حزب الاخوان
تحدث الاخوان المسلمون مؤخرا عن اعتزامهم تأسيس حزب اسلامى للدخول فى الحياه السياسيه بطريقه دستوريه وهى خطوه لاقت للكثيرين بينما عارضها اخرون
بسبب بعض البنود الوارده فى برنامج الحزب الذى تم توزيع القراءه الاولى له منذ ايام
من اهم البنود التى اثارت جدلا هو بند انشاء مجلس ارشادى اعلى للدوله فى حال تولى الحزب الحكم وهنا يحضرنى بعض الكلام اللى ممكن يفيد وهو اكيد موش هيضر حد ان شاء الله وهو كالاتى
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم "لا تجتمع امتى على ضلاله" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
معنى هذا ان الرسول الكريم قد ضمن لنا انه فى حال قيام ديمقراطيه اسلاميه فأن اتفاق عامه المسلمون او اغلبهم على امر يهم مصالح العباد والدوله فهو بالتأكيد لن يضر اى انه ليس من الضلاله والتخبط
ويقول الاستاذ عباس العقاد فى كتاب الديمقراطيه فى الاسلام ويشيد بحظ هذه الامه التى ضمن الله لها ان مشيئتها من مشيئته سبحانه وتعالى فلم نحتاج اذن لمجلس ارشاد او غيره ؟
المراد قوله هنا انه فى حال قامت ديمقراطيه معبره عن اراء الناس وطموحاتهم فأنه من الضرورى عند اذن وجود برلمان معبر عن الناس بصدق وحريه عن طريق صندوق الانتخاب الشفاف الذى هو ايضا معبرا عن مشيئة الناس ورؤاهم فى شتى الامور ودرجه رضاهم عنها ففى حال صوت النواب على رفض امر فهو راى العامه من الشعب
وفى حال تم انتخاب شيخ الازهر فعليا فطبعا سيجعله هذا -اى الانتخاب- قويا بحيث يستطيع الانتقاد والارشاد غير المباشر عن طريق ابداء الرأى فى الامور عامه وهذا من شانه الارشاد والتوضيح للعامه ورأى الشرع فى الامور السياسيه
ومن جهة اخرى وهى الاهم ان صانع القرار فى المطبخ السياسى لا بد وان يشعر بالحريه فيما يتخذه من قرارات ولا يشعر بأنه مرغم على فعل ما لا يتناقض مع اراء المجلس الارشادى الاعلى
هل تتصوروا حضراتكم ان السادات كان ممكن يحارب او يعمل المفاجأه العسكريه لو هو مرغم على سماع رأى مجلس ارشاد ؟ أى مجلس ارشاد هيخلى أى حاكم واى حكومه ترضخ لما يرضاه المجلس فقط وهو اصلا اى حكومه واى حاكم بيغلط وهنا ييجى دور تداول السلطه والاعتراف بالأخطاء امام الشعب ليفرز كل هذا حياه ديمقراطيه سليمه فى النهايه
اللى انا عايز اقوله ان التعقيدات البيروقراطيه فى صناعه القرارات المصيريه السياسيه من شأنها افساد العديد من هذه القرارت قبل صدورها وبعدين احنا ليه قلقانين من قرارت الحكام طالما هييجوا برضانا وهنعرف نحاسبهم بعدين -دا طبعا فى الحياه الديمقراطيه الحقيقيه -فى الانتخابت التى تليها وعن طريق مجلس الشعب المنتخب والمعبر بصدق عنا
انا قلت رأيى عسى انه ينفع ولا يضر بصفتى مصرى مسلم وموش من الاخوان كمان وربنا يوفق الجميع مع ملاحظة ان البرنامج لسه قراءه اولى قابله للتعديل والاصلاح منه واتمنى يوصل للساده المدونين من الاخوان المسلمين
