لعبة موت الرئيس
تناول الجميع شائعة موت الرئيس من حيث كونها نقطه للوقوف لحساب جماعة الصحافه والصحفيين والبحث فى كيفيه معاقبه ابراهيم عيسى واذا ما كان اخطا لنشره مقالا تحدث عن موت الرئيس كان هذا طبعا بعدما ظهر الرئيس فى لقاءت وجولات ليؤكد انه حى يرزق وانه اطال الله فى عمره -
يواصل مسيره النهضه وعصر الانجازات الخالد ولكن للاسف ولان الشعب المصرى طيب ومبيخفاش عليه حاجه فقد سمعت روايات كثيره تتحدث عن الشائعه عن موته اكلينيكيا او سفره للعلاج لتصل الى انه فارق الحياه وعندما ظهر الرئيس هللوا وقالوا الحمد لله انه بصحه وعافيه واصبحت الاولويه لمحاسبه من روج الاشاعه ولكن لم يهنم الكثير بمعرفة مصدر الاشاعه القاتله التى اثرت على الاقتصاد والعباد -وكأن الشعب الطيب يتصور ان الرئيس ذو الثمانين عاما يعمل ليلا نهارا بدون مرض او كلل طرح علىّ احد الاصدقاء العالمين بالمخفيات سيناريو غريب جدا عن الاشاعه وقال لى ان اجهزه الرئيس هى من اطلقت الاشاعه وهى التى اذكت نارها عن طريق السكوت عليها وعدم التحدث اوانفلى حتى لها وتطورت الشائعه من المرض الى الموت الاكلنكى الى مفارقه الحياه الا ان سيناريو يتحدث عن القصد فى ترديد الشاعه لهو جدير بالدراسه فأذه اخذنا فى الاعتبار سيناريو التوريث وعجز النظام عن تمريره حتى الان بعد ما علم الجميع به فانه قد يكون ترديد رجال الدوله للشائعه هو هدفه قياس رد فعل الشارع المصرى حتى اذا ما حدث مكروه–لا قدر الله-فيكون حينها التنبؤ برد الفعل والعواقب امرا سهلا هل سيستفيق البعض وهل سيبحث البعض الاخر عن الخليفه المنتظر؟ ماذا سيكون رد فعل المحظوره -عندهم يعنى-؟ كل هذه اسئله كانت تحتاج لاجابات واعتقد انهم الان عرفوها جيدا . لقد تأكد اصحاب المصلحه فى ترديد الشائعه ان الامر على مايرام الكل نايم والحمد لله كل هذه تفاهات صحافه مفيش معارضه ولا احزاب ولا حتى مثقفين مناشطين لم يسأل رجل الشارع عن صحة الرئيس لانها ببساطه لن تقدم او تؤخر شىء فى حياته اظن الان انه يجب على جميع الناشطين والمقفينوالحزاب المباركه على ارض الطيبين ان يتريثوا قليلا ليسألو انفسهم ايه العمل يا جماعه؟
